ليالي الغول


بعينه وقعدت من غير ما تتكلم وطبعا كانت عين بوسي هتاكلها عماله تفصص فيها وفي ملامحها لدرجه انها ميلت على عمار وقالت له اتجوزتها ازاي دي ده انت ذوقك اتغير قوي في الحريم
كانت حياه صحيت من النوم وجت عشان تاكل معاهم كلام ليالي في دماغ عمار اول ما عمار شفه سلم عليها بس بدا يراقبها وغلطه الشاطر بالف
تلفونها رن بس هي كنسلت رد عمار وقال لها مين
حياه صحبتي انا قفلت عشان ما تصدعناش عشان نعرف ناكل سوا
عمار سكت متكلمش
تليفونها رن تاني فاستاذنت وقالت عشان ترد على التليفون وطبعا عمار مراقب كل اللي بيحصل
بالنسبه لليالي كانت قاعده بتاكل ما بتتكلمش كان في صوره محطوطه على الحيطه لحور اخت عمار ليالي كانت بتاكل بس عينيها كانت مركزه مع الصوره
لدرجه انها وقفت فجاه عن الاكل وسكتت فضلت بصه مره واحده كده على الصوره كانها اكتشفت سر استاذنت وقالت انها شبعت ولازم تقوم تغسل ايديها
كان في الوقت ده مروان اخو عمار جه وفضلوا يتكلموا شويه كده ويهرجوا لما عثمان طلب من مروان يجيب له المشروب من المطبخ مروان دخل يجيب لهم المشروب بس وزع في الكوبايات كلها منوم الا كوبايه واحده بس
وخد الصينيه وحطها على السفره
بالنسبه ليالي قامت من مكانها على السفره 
بدورعلي حياه وصلت للاوضه اللي هي بتتكلم فيها وقفت على الباب سمعتها بتقول اجي لك ازاي اخويا هنا اخويا لو حس بحاجه هيقتلني
مسكت شويه ثم قالت مش هعرف اجي صدقني مش هعرف اتصرف واجي
بس قبل ما تكمل كلامها ليالي دخلت عليها الاوضه وقالت لها اتكشف سرك خلاص كل حاجه ظهرت 
على صوت مجيده وهي بتقول لعمار الدكتوره جت هو في حد هنا تعبان
عمار ايوه ليالي تعبانه شويه وانا اللي طلبتها لها الدكتوره من المستشفى ونادي علي ليالي
وقال اطلعي جهزي نفسك عشان الدكتوره تكشف عليك بس بيني وبينها ما كانش حد سامع الكلام ده
وطلعت ليالي قبل الدكتوره عشان تجهز نفسها
حياه دخلت وطلبت ان ممكن الدكتوره هي كمان تشوفها بس الكلام ده كان بينها هي والدكتوره بحجه اللي ما ينفعش تقلق اهلها
والدكتوره طبعا وافقت وما قالتش حاجه وقالت لها استنيني في اوضتك هخلص كشف على
ليالي واجي اكشف عليك بس حياه قالت لها
لا ما ينفعش انت لو دخلت اوضتي بعد ما تكشفي عليا ليالي كله هيفهم ان انا تعبانه وكله هيقلق عليا وكفايه حاډثه مۏت اختي حور ماثر على البيت كله ماثره على ماما نفسيا قوي
الدكتور قالت لها خلاص اطلعي في اوضه
ليالي وبعد ما اكشف علي ليالي اكشف عليك
وفعلا حياه طلعت الاوضه بتاعه ليالي عشان تكشف هي كمان
طبعا ليالي كان في اثاردي طلبت من الدكتوره انها تكشف عليها والاضاءه طافيه
وهنا حياه دخلت وقالت له الدكتوره ان الفكره حلوه برده
الدكتوره بدات تكشف وطبعا عمار كان قلقان كان مستني النتيجه جدا بس ما كانش باين قدام الجميع ايه اللي بيحصل وبوسي خدت بالها ان هو قلقان وقربت عليه وقالت له مالك قلقان عليها كده ليه اوعى تكون حبيتها عمار ضحك وقال لها بطلت احب معنديش قلب
الدكتوره نزلت عمار قرب على الدكتوره وقال لها خير يا دكتوره الدكتوره همست في ودانه وقالت له المدام حامل في الشهر الثالث
عمار كان بيحاول يسيطر على نفسه على قد ما يقدر عشان الناس اللي قاعده ما حدش يحس بحاجه وبدا يشرب هو وعثمان وكل اللي موجودين حتى حاجه كمان نزلت تشرب معاهم الا مروان الوحيد اللي ما شربش مجرد ثواني بسيطه كله ونام بسبب المنوم وهنا بقى تبدا تحصل الكارثه الغير متوقعه طبعا ليالي في اوضتها فوق ما شربتش حاجه وفايقه
كانت بتغير هدومها لمحت خيال في المرايه التفتت وراها ومن الخضه قالت نطقت وقالت انتي مين 
ليالي الغول 12
عمار كان شرب المنوم والبيت كله الا مروان وليالي ليالي كانت فوق في اوضتها تعبانه كانت الدكتوره نازله من عندها حاولت تقوم من على السرير تقف قدام المرايه تشوف نفسها لانها حاسه بتعب مش عارفه مالها ومش عارفه ايه اللي بيحصل لها
بس للاسف شافت خيال غريب قوي في المرايا
اټصدمت الټفت وراها
ليالي أنتي مين 
كان في واحده قدامها بس كانت مخبيه وشها ما كانش في اي ملامح ظاهره منها ما فيش اساسا ملامح تدل ان كانت هي ست ولا راجل ما كانش في رد منها
ليالي عادت الكلام تاني بس كانت خاېفه وقالت لها انتي مين پخوف ورعشه وبرده ما كانش في اي رد كل اللي عملته ان هو قربت عليها وحطت ايديها وبدات تنادي وتقول يا عمار الحقني بس ما كانش فيه رد من عمار وما كانش في رد من حد من البيت خالص
بس الشخص اللي كان مع ليالي في الاوضه ان كان بنت ولا ولد اول ما شاف اخره الباب بتتحرك استخبى هنا ليالي بدات تاخد نفسها كانت فكره عمار هو اللي جاي ينقذها 
بس لاسف كان مروان وكان داخل عليها ونيته ما كانتش خير
ليالي اول ما شفت مروان جرت عليه وقالت له الحقني يا مروان
مروان بضحكه
وهو يحاول يقفل الاوضه يقول لها الحقك من ايه وانا عملت حاجه لسه يا ليالي
ليالي مسكت ايده قالت له انت بتعمل ايه ما تقفلش الباب انت مش فاهم حاجه مش عارف مين اللي هنا سبني انزل لعمار
لكن مروان زقها وقعت علي الارض 
وقال لها تنزلي تروحي فين انا ما صدقت ان عمار خد المنوم ونام والبيت كله نام يعني ما حدش هينقذك من ايدي دلوقتي
ليالي بالصړيخ سيبني اخرج من هنا انت مش فاهم حاجه حد يلحقني يا عمار
صوت ليالي كان بدا يعلى بس للاسف عمار كان في سابع نومه بسبب المنوم 
ليالي كانت خاېفه بس كانت خاېفه من الشخص اللي ما تعرفش هو مين اكثر من مروان وحاولي تفهمي مروان كثير ان في حد ثاني موجود في الاوضه ولحد ده شكله مرعب بس مروان ما استجابش لليالي ليالي لما لقت ما فيش مفر
انها تنزل تخرج بره الاوضه وكده كده مروان هينفذ اللي في دماغه فشكت لو لثواني ان الشخص ده مع مروان بس مين الشخص ده
بس شك ليالي راح في ثواني لما مروان شاف الشخص واټصدم ورجع لورا وبدا يتهته ويقول مين دي ولا مين ده
ودخل هنا ازاي انت عامله لي فيها 
ليالي معرفش مين معرفش يا عمار الحقني 
وليالي ما خلصتش الجمله والنور قطع عن البيت كله
الاوضه بقت عباره عن ظلمه ما حدش يشوف فيها حاجه ليالي قعدت في جنبي لما رجليها وبتعيط وبتصرخ وبتقول الحقني يا عمار الحقوني اساسا
پتخاف من الضلمه
لكن اخر حاجه سمعتها في الضلمه صوت مروان وصوت حاجه قويه وقعت على الارض
وبس واغمي عليها وقتها 
والبيت كله كان واخد منوم وليالي كمان اغمى عليها ومحدش فاهم حاجه ويبقى الوضع كما هو عليه لفتره
في فيلا امجد 
امجد كان قاعد على المكتب بتاعه ما كانش هادي كان متعصب جدا بسبب اللي بيحصل من عمار 
نانا السكرتيره بتاعته دخلت عليه الاوضه وهو قاعد بقت بتدخل والمكتب السكرتيره في الزمن ده
نانا اللي واخد تفكيرك 
امجد عمار ما فيش غيره لازم ادفعه تمن كل اللي عمله ده
لازم اندمه على كل اللي حصل نانا ما هو ممكن برده يا بيبي يكون معذور ما انت قټلت اخته
دلوقتي بتتكلمي وبتقولي ايه وحدفها علي الارض 
نانا وهي تحاول تقوم وتعدل شعرها بابتسامه وتقرب منه يا حبيبي مش قصدي حاجه وبعدين يا امجد انا من ايدك دي لايدك دي
اهم حاجه عندي رضاك انت 
لكن هو زقها بعيد عنه 
واتنهد تنهيده عاليه وقال مش هرتاح غير لما اتجوز حياه 
بالنسبه لاڼتقامي من عمار هو جوازي من حياه اخته ده اللي هيكسر عمار زمان لما اتجوزت حور اخته كسرته لكن لو اتجوزت حياه يبقى كده عماره اتقضى عليه
نانا وانا لسه هستناك لما تتجوز كمان حياه ونخلص منها
نانا عايزه افهم
فاهمني 
امجد بتعصب ششش مش عايزه اسمع صوت 
خليكي شاطره كده واسمعي الكلام واسكتي وهو يضغط على كتفها بشده وطبعا نانا سكتت 
بعد فتره من الوقت في بيت عمار
ليالي ما حسيتش غير بايد بتصحيها بس كده بس كانت بتصحيها بطريقه مزعجه بدات ليالي تفتح عينيها لقيت بنت بتصحيها اول مره تشوفها بس قبل ما ليالي تتكلم ولا تنطق
كانت مجيده نازله فوقها ضړب وتقول لها قټلت ابني قټلت
ابني
عثمان اهدي يا مرات عمي لما نعرف ايه ونفهم اللي حصل
مجيده ابني ماټ ابني ماټ يا مروان وحياه بدات ټعيط وتصرخ وتقول يا اخويا يا حبيبي ما كفايه علينا صډمه حور هتبقى انت وحور يا مروان قوم يا مروان
حياه وهي تنظر لليالي وتقول لها ليه لا عملت كده كان عمل لك ايه منك لله يا شيخه منك لله
ليالي مش فاهمه حاجه بس
في الوقت ده افتكرت ان لما نرتفع وسمعت صوت حاجه وقعت وكان مروان وقع لما الشخص الثاني اللي كان في الاوضه ده هو اللي قټله
لقيت البنت اللي صحتها بتقول لها ردي قتلتيه ليه 
دي كانت بوسي سكرتيرا عمار 
ليالي ما كنتش عارفه تنطق ولا عارفه اتكلم وتقول ايه بس ردت وقالت ما قتلتش حد مش انا والله ده هي
ماجده هنا فقدت اعصابها ونزلت فوق الليل ضړب وتقول لا هي مين انت فاكره انا هنصدقك زي عمار وتضحكي علينا قټلت ابني ليه انا لازم امۏتك 
طبعا كل اللي بيحصل ده وعمار طقم الاسعاف كان معاه شلوا اخوه وحطوه في عربيه الاسعاف
عمار قال لعثمان معاه انت وبوسي 
مجيده ما حدش هيتحرك من غير لما تموتها يا عمار قتالت القټله دي قټلت اخوك
ليالي معملتش حاجه والله 
عثمان هنا دخل وقال لها مش وقته يا مرات عمي اللي انت عايزاه كله هيتعمل بس تعالي الاول نلحق مروان وقدر يقنع مرات عمي وحياه وكلك راح المستشفى
لمروان
فاضل عمار وليالي 
في الاوضه 
عمار انتي كنت متفقه انتي اختلفته في الاخر فقتلتيه لما رفض 
ليالي بصړيخ لا والله 
بس عمار ما استناش عليها حتى لما تخلص كلامها نزل فوقها ضړب بالاقلام وباسفل الالفاظ
انطقي ياذباله
ليالي والله لا معملتش حاجه 
عمار امال
لما صوتها راح خالص من كتر العياط 
وعمار قام مصډوم بيكلم نفسه من الصدمه ويقول ازي ازي ويكسر كل الا في الأوضه
ازي دا يحصل وبدا يقرب على ليالي ويقولوا لها فهميني ايه اللي بيحصل بس ملقاش رد منها 
عمار وهو يهز فيها ليالي ليالي 
لكن عمار حس بايدي الټفت
وكانت الصدمه 
ليالي الغول 13
عمار ليالي ليالي وهو يهز فيها لكن ما كانش في منها رد عمار كان مصډوم اللي بيحصل ومش فاهم حاجه وما